منوعات

قلة الحركة أخطر مما تتخيل.. أضرار تصيب العظام والقلب والمناعة

في ظل نمط الحياة الحديث الذي يزيد من فترات الجلوس وقلة النشاط، يحذر الخبراء من أن عدم ممارسة الرياضة بانتظام لا يعني فقط فقدان الفرصة لتحسين اللياقة، بل يعرض الجسم لمخاطر حقيقية تؤثر على كافة أجهزته. وتؤكد الدراسات أن الخمول البدني أصبح أحد العوامل الخفية التي تهدد الصحة على المدى الطويل.

وفيما يلي أبرز الآثار المترتبة على عدم حصول الجسم على قدر كافٍ من النشاط البدني:

· تيبس المفاصل وفقدان المرونة: قلة الحركة تؤدي إلى ضعف في مرونة المفاصل وصعوبة في أداء المهام اليومية البسيطة، بينما يحسن النشاط المنتظم من نطاق الحركة ويقلل الألم والإصابات.

· زيادة الوزن غير المرغوب فيه: يخلق الخمول البدني فجوة بين السعرات الحرارية المستهلكة والمحرقة، مما يؤدي إلى تراكم الدهون، خاصة إذا لم يرافق ذلك نظام غذائي متوازن.

· ضعف وضمور العضلات: تبدأ كتلة العضلات في الانخفاض بشكل طبيعي بعد سن الثلاثين، وقلة التمارين تسرع هذه العملية، مما يؤثر على القوة العامة والاستقلاب.

· انخفاض كثافة العظام: تضعف العظام مع التقدم في السن، وعدم ممارسة الرياضة يحرمها من التحفيز اللازم للحفاظ على قوتها، مما يزيد من خطر الكسور.

· ضعف المناعة وبطء التعافي: يقلل الخمول من كفاءة الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أبطأ في التعافي من الأمراض والعدوى مثل الإنفلونزا والالتهابات الرئوية.

· تأثير سلبي على الصحة النفسية: تظهر الدراسات أن قلة النشاط البدني تزيد من مستويات القلق والاكتئاب، بينما تساعد التمارين في إفراز مواد كيميائية محسنة للمزاج وتقليل هرمون التوتر (الكورتيزول).

· نقص الطاقة واضطرابات النوم: تقوي الرياضة القلب والرئتين وتحسن كفاءة توزيع الأكسجين، مما يزيد الطاقة اليومية. كما تحسن جودة النوم، شرط عدم ممارستها مباشرة قبل النوم.

· زيادة خطر السقوط: يفقد الجسم توازنه وقدرته على التنسيق الحركي مع قلة النشاط، مما يرفع من فرص السقوط والإصابات الخطيرة خاصة لدى كبار السن.

· ارتفاع خطر الأمراض المزمنة: يرتبط الخمول البدني بشكل وثيق بزيادة احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وكذلك بعض أنواع السرطان.

التوصية الصحية العالمية تؤكد على أهمية ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المتوسط أسبوعياً، مع تمارين تقوية العضلات مرتين على الأقل، كخط دفاع أساسي ضد هذه الآثار السلبية التي تهدد الصحة من حيث لا ندري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى